|
يوم المرور العالمي وأسبوع المرور العربي الموحد |
|
الخميس, 06 مايو 2010 13:27 |
بمناسبة أسبوع المرور العربي ويوم المرور العالمي الذي يصادف الرابع من شهر الماء / مايو من كل عام ، ننبه كل مستعملي الطرق العامة - مشاة ، وراكبين ، وقائدي المركبات الآلية - بأن خطر حوادث المرور يداهم الكل ، وأن هذه الحوادث أصبحت في تزايد مستمر يوماً بعد يوم ، رغم كل الجهود التي تبذل من جميع الجهات ذات العلاقة للتخفيف والتقليل من تزايدها الملحوظ. علينا أن نراجع أنفسنا حيال هذه الحوادث المؤلمة والمميتة حيث أصبحنا وكأننا نخوض في معركة جيوش حربية ونكتفي دائماً بالقول (هذا قضاء وقدر) نعم ما في ذلك شك ، لكن الله سبحانه وتعالي خلق لنا العقل وميزنا به عن سائر مخلوقاته حتى نميّز بين الخير والشر ومتناسين أن سبب وقوع حوادث المرور هو الإنسان ، بمعنى أن الإنسان له الدور الرئيسي في تشكيل أي حادث مرور بنسبة 90% أما المركبات الآلية وهندسة المرور على الطرق العامة فلها 10%...

- لماذا لا نحترم بعضنا البعض عند قيادة سياراتنا على الطرق العامة؟
- لماذا لا نحترم إشارات وعلامات المرور ، لأنها لم توضع عبثاً؟
- لماذا لا نحترم المترجلين وممرات المشاة؟
أسئلة كثيرة...حقاً إنه شيء محيًر ومثير للدهشة وما نسمعه عن حوادث المرور يثير في أنفسنا الاستغراب والذهول عندما نطًلع على الأرقام والإحصائيات لحوادث المرور التي تصدر في هذا الخصوص.
وللتذكير !
توفى عدد 2301 شخصاً خلال العام 2009 ف ، بمعدل 192 شخصاً في الشهر و 6 أشخاص في اليوم.
أما الإصابات البليغة والبسيطة فبلغت 14149 شخصاً ، بمعدل شهري 1179 شخصا أي 39 شخصاً في اليوم.

إنها أعداد كبيرة حصلت بين مختلف الأعمار ، وبسبب هذه الحوادث أسر وعائلات بأكملها قضي عليها وأصبحت في عداد الأموات ، نساء ترملت وأطفال تيتمت والكثير من الناس تحولوا إلى خانة المعاقين.
وراحت الإبتسامة وحلت مكانها الدمعة والحسرة عند كل بيت ومع هذا كله لا نبالي بهذا الخطر الذي يداهمنا
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
والله من وراء القصد. |